نشر موقع “إنستيتيوت أوف ساوث آسيا”، التابع لمعهد دراسات جنوب آسيا، جامعة سنغافورة الوطنية، تقريرا تحدث فيه عن سلسلة من التطورات الأخيرة، التي جمعت بين الولايات المتحدة وباكستان، والتي أثارت مخاوف في أوساط السياسة الخارجية الهندية بشأن إعادة توازن الولايات المتحدة للعلاقات بين دلهي وإسلام أباد.
وقال الموقع، إن الخلاف الأخير حول المشاركة الأمريكية المتجددة مع باكستان كان بمثابة عاصفة في فنجان وليس تغييرًا رئيسيًا في نهج الولايات المتحدة تجاه الأشقاء والمنافسين في جنوب آسيا؛ الهند وباكستان، لكن شكوك مجتمع السياسة الخارجية الهندية حول أي علاقات أمريكية مع باكستان عميقة. وبينما تستمر الحكومة في عكس هذه المخاوف ردًّا على التطورات بين واشنطن وإسلام أباد، قد تدرك دلهي أن دورًا أمريكيًّا محتملا في موازنة النفوذ الصيني في باكستان يخدم المصالح الهندية.
وأوضح الموقع أن ثلاثة تطورات حديثة بين واشنطن وإسلام أباد قد أحدثت بعض التوتر في الخطاب الهندي حول العلاقات مع الولايات المتحدة؛ أولها الإعلان عن قيام الولايات المتحدة بتوريد معدات لدعم صيانة الطائرات المقاتلة من طراز إف-16 التي تم بيعها إلى باكستان في الثمانينيات، وقد انتقد وزير الشؤون الخارجية الهندي، سوبراهمانيام جيشانكار، علنا تبرير الولايات المتحدة بأن الصفقة تهدف إلى الترويج لأهداف مكافحة الإرهاب، كون الطائرات لا يمكن استخدامها في مكافحة الإرهاب.
ووفقًا للموقع؛ يرى بعض المحللين أن عملية البيع هي مكافأة على تعاون الجيش الباكستاني الذي ترددت أنباء عنه مؤخرًا في استهداف “الإرهابيين المتمركزين في أفغانستان”، مثل عملية قتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري.
3 تطورات بين أمريكا وباكستان تثير مخاوف الهند
