Input your search keywords and press Enter.

مسيرة حزب مجلس وحدة المسلمين الباكستاني تحريرًا لفلسطين تصل إلى القنصلية الأمريكية في لاهور

في إطار تأكيد الوقوف التضامني مع الشعب الفلسطيني ورفضًا للظلم والعدوان، نظّم حزب مجلس وحدة المسلمين الباكستاني مسيرة “تحرير فلسطين” إلى القنصلية الأمريكية في لاهور. تعبّر هذه المسيرة عن موقف الشعب الباكستاني الراسخ والداعم للقضية الفلسطينية، وذلك من خلال تصريحات العديد من الشخصيات البارزة داخل الحزب.
وخلال كلمته، أكد العلامة رجا ناصر عباس جعفري، رئيس حزب مجلس وحدة المسلمين الباكستاني أن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في مناطق متعددة من الشرق الأوسط كانت خاسرة، وأشار إلى فشل صفقة القرن. كما أكد العديد من القيادات البارزة في الحزب على أن إسرائيل دولة غير شرعية، وأن العاملين لصالحها في باكستان هم أعداء للبلاد.
ومن جانبه، أشار السيد أحمد إقبال رضوي، نائب رئيس الحزب، إلى أن مقاومة حماس أظهرت اليوم بوضوح أن من يدعم النظام الإسرائيلي هو ظالم، ودعا إلى تبني موقف حاسم ضد القضية الفلسطينية من قبل حكام المسلمين.
وفي حديثها، أكدت السيدة معصومة نقوي، رئيسة القسم النسائي في الحزب، أن الدعم للفلسطينيين ضرورة ملحة، مشيرة إلى النقص الحاد في الغذاء والماء والدواء في غزة وضرورة التصدي للظلم الإسرائيلي.
وأضاف رئيس إقليم البنجاب العلامة علي أكبر كاظمي تأكيدًا على وقوف الشعب الباكستاني إلى جانب المظلومين، مستنكرًا الفظائع الصهيونية التي يدعمها النظام الأمريكي.
وقال لياقت بالوش، أثناء مخاطبته المشاركين في مسيرة “تحرير فلسطين” إن قادة منظمة التعاون الإسلامي قد خيبوا أملنا. واليوم هناك احتجاجات حاشدة يقوم بها أشخاص يتعاطفون مع الإنسانية، ويعرب المسلمون وغير المسلمين في مختلف أنحاء العالم عن حبهم الهائل للفلسطينيين.
واضاف إن السلام لا يمكن أن يتحقق في العالم دون حل المشكلة الفلسطينية، ومخاطر الحرب العالمية الثالثة تلوح في الأفق على العالم وهذا الوضع قد يؤدي إلى حرب نووية.
وقال العلامة السيد حسن ظفر نقوي، الزعيم المركزي لحركة العالم الإسلامي الباكستاني، إنه إذا كان هناك من حر فهو الشعب الفلسطيني وحزب الله اللبناني ، وحكام المسلمين أسرى الاستعمار. الناس في جانب وحكام العالم في على الجانب الآخر.
قال السيد ناصر عباس الشيرازي، الأمين العام المركزي لحزب مجلس وحدة المسلمين الباكستاني ، لقد مضى أكثر من شهر على الاعتداء الاسرائيلي حتى لو كان وقف إطلاق النار مؤقتًا، فقد انتصرت حماس والمقاومة.
وقال رئيس حركة الطلاب الامامية حسن عارف إنه من العار بالنسبة لنا أن الحكومة الباكستانية لم تقم بأي عمل ملحوظ لصالح الفلسطينيين، وهذه التجمعات هي رسالة مفتوحة لأولئك الذين يقومون بحملة التطبيع لإسرائيل في باكستان، وسوف يرى العالم قريباً نهاية النظام القمعي.
وأكد العديد من القادة الحضور على ضرورة التصدي للظلم والعدوان، وأعربوا عن استيائهم الشديد من النقص الحاد في المواد الأساسية في غزة، واستنكروا استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين.
وفي مشهد يعبّر عن التضامن الشديد، ارتدى الأطفال ملابس خاصة لإظهار التضامن مع الأطفال الفلسطينيين، بينما حملت النساء جنازات رمزية للأطفال الفلسطينيين. واستمرت المسيرة في تجاوز حدود الوقت المحدد، حيث أبدى المشاركون استعدادهم للوقوف مع المظلومين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *