Input your search keywords and press Enter.

آن لشمس الحرية ان تشرق في سماء فلسطين وكشمير

يقال :- ان الحرية مع الألم اكرم من العبودية مع السعادة .
انه لأمر مؤلم و ومؤسف للغاية ونحن في القرن الحادي العشرين ان الاستعمار والاحتلال لا زالا يغيبان شمس الحرية والاستقلال على الشعب الفلسطيني والشعب الكشميري منذ اكثر من سبعين عاما، بالرغم من قوافل الشهداء الذين قدموا ارواحهم في سبيل الحرية وتقرير المصير .
يقول احد ابناء كشمير المحتله :- هم (الهند) يقتلوننا ونحن مستمرون في التضحية.. هم مستمرون في سجننا وتعذيبنا ونحن صامدون على ارضنا نقاوم الالم والمرارة.. هم في النهاية سيتعبون ونحن مستمرون في النضال والتضحية، نحن نضحي لاننا اصحاب الارض واصحاب حق، فالحق قوة تعزز قوة نضالنا الوطني .
الشعب الكشميري، كما هو حال شقيقه في النضال شعب فلسطين، يتسلحان بقوة الارادة والتصميم والثقة بان النصر ات ولو بعد حين، فالتاريخ خير شاهد على ان الثورات في معظمها نهايتها مفرحة تحقق النصر والغاية التي قامت من اجلها، وكما نقول دائما وفي امثالنا العربية المتداولة (ما ضاع حق ووراءه مطالب ) .
الشعب الكشميري امامه خياريان لا ثالث لهما.. ان يستمر نضاله بالكلمة او بالبندقية وعلى المحتل ان يختار بين البندقية والكلمة، فالشعب الكشميري لن يتوقف في نضاله من اجل تحقيق الاستقلال والحرية وتقرير المصير مهما غلت التضحيات، فهو صاحب حق يدافع عن عزة وكرامة انسانه وارضه المحتلة منذ عقود.
في ظل الغياب الطويل للدور الاممي للمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان والمنظمات الانسانية الاخرى ومحبي السلام، فقد ان الاوان ان تقوم هذه المنظمات بلعب دورها المأمول في رفع الصوت عاليا لردع المحتل وتعرية ممارساته اللااخلاقية واللاانسانية تجاه الشعبين الكشميري والفلسطيني .فالنازية والفاشية -الهندوكو صهيونية هي قطعان متعطشة للدماء، ومتوحشة لا يلجم ممارساتها السادية الا وحدة الضمير العالمي والتضامن الدولي مع هذه القضايا الانسانية العادلة، والتي يشكل استمرارها بدون حلول عادلة تهديد للامن والاستقرار العالمي.
لقد ان الاوان لشمس الحرية ان تشرق من جديد وبحلة من البهاء على كل مكان وخاصة على شعوب والبلدان المحتلة، فبعد هذا النزيف و السيل الهائل من انهار الدماء و الضحايا والمعاناه فان شجرة الاستقلال و الحرية التي روتها هذه الدماء ستثمر حتما فجرا جديدا من الامال والتطلعات واليقين بان النصر ات ولو بعد حين.. وبشر الصابرين

بقلم: د. زيد احمد المحيسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *