تساءل وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، عن سبب ضعف القوات الوطنية الأفغانية، وانهيارها أمام قوات حركة «طالبان» بهذا الشكل السريع.
وقال قرشي في مؤتمر صحافي: «أين بناء القدرات والتدريب والمعدات…؟»، في إشارة إلى الموارد التي أنفقتها الدول الأخرى، لا سيما الولايات المتحدة، على تعزيز القوات الوطنية الأفغانية.
كما دعا المجتمع الدولي لبحث سبب «انهيار» قوات الأمن الأفغانية أمام «طالبان» في أنحاء أفغانستان، بدلاً من توجيه اللوم لباكستان على الوضع الذي يتدهور بسرعة هناك.
وكان مقاتلو طالبان قد استولوا سريعاً على أراض في أنحاء أفغانستان منذ أيار، بما في ذلك ست عواصم إقليمية في الأيام الثلاثة الماضية، مع اقتراب اكتمال انسحاب القوات الدولية من البلاد بعد حرب استمرت 20 عاماً.
وأضاف قرشي: «لا بد من النظر في قضايا الحكم وانهيار قوات الدفاع الوطني الأفغانية (…) لا يمكن تحميل باكستان مسؤولية فشل الآخرين».
وتتهم كابول والعديد من الحكومات الغربية باكستان بدعم طالبان، وتمكينها من الصمود في حرب استمرت 20 عاماً بعد طردها من السلطة عام 2001 في غزو قادته الولايات المتحدة لأفغانستان.
وتسيطر الحركة اليوم على أراض أكبر مما كانت تسيطر عليها في أي وقت منذ العام 2001.
لكن قرشي نفى دعم باكستان لطالبان، وقال إن إسلام اباد غير منحازة لأي طرف في أفغانستان. وأضاف أن بلاده «تدعم حلاً سياسياً من أجل أن يسود السلام أفغانستان».
باكستان تدعو لبحث أسباب انهيار القوات الأفغانية
