قامت السفارة الباكستانية في دمشق بإحياء ذكرى (اليوم الاسود) بحضور نوعي يوثق لعظمة قضية كشمير التي تحمل بصمة انسانية في الوجدان الباكستاني.
واستنكر فيها الحاضرون ورفضوا ماحصل في ذلك اليوم من عام 1947 عندما نزلت قوات الأمن الهندية في سريناجار لإحتلال أراضي “جامو وكشمير” بشكل غير قانوني وإخضاع شعبها في انتهاك صارخ للقانون الدولي والأعراف الإنسانية وكان من مبين الحاضرين سماحة الدكتور السيد شفقت الشيرازي مسؤول الشؤون الخارجية في حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان وعدد من الفعاليات والجالية الباكستانية في سوريا.
مرتكبة مجزرة راح ضيحتها نصف مليون مسلم على مذابح النضال في قضية وطن يسجل له التاريخ نصرته للقضايا العادلة ومنها قضية العرب المصيرية قضية فلسطين والجولان السوري التي لطالما وقفت الحكومة الباكستانية إلى جانبها في المحافل الدولية .
ومن جانبه اكد سعادة سفير باكستان في دمشق أن “اليوم الأسود “جريمة ترقى لمستوى جريمة ضد الإنسانية لإنتهاك الهند حقوق الإنسان فيها ولشدة المأساة الناتجة عن المجزرة وكثرة إراقة الدماء….
واختتمت الوقفة بإرسال رسالة الى العالم أن كشمير قضية وطن لاينسى أبطاله وكشمير حق لايموت.
