القى رئيس حزب مجلس وحدة المسلمین العلامة راجا ناصر عباس جعفري خطابا حماسيا في مؤتمر الذكرى السنوية للشهيد السيد عارف الحسيني وقال أننا نؤمن بفاتح خيبر و مسؤوليتنا ان لا نسمح لليهود والنصارى بالتغلب علينا و اليوم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج مع أهل بيته للمباهلة في معركة الحق ضد الباطل.
واضاف “اننا لن نجد مثيلا لهذه الواقعة و إذا كان الإنسان على الحق فإنه يبعد عنه خوف الفناء والموت”.
وقال سماحته أن القائد الشهيد قد اتخذ سبيل الأنبياء، وأنه كان كربلائيا و عاشورائيا، نحن حالياً في حاجة إلى اتخاذ سيرة القائد الشهيد، نحن لم نقبل العبودية في أي زمان، نحن طلبنا من عمران خان رئيس الوزراء السابق بصراحة أن يتخذ قرارات حول باكستان في اسلام آباد و ليس في واشنطن.
واضاف نحن لا نلتزم البيوت بل نخرج و نداوم سبيل الشهداء و نحارب إلى آخر قطرة دم في وجودنا، وحدة الشيعة والسنة سبيل العزة و سنبقى متمسكين بها.
وفي الختام تعرض إلى الوضع الراهن في باكستان حيث أكد أن الجيش الباكستاني ضرورة للدولة و لا بد من وجوده أما الذي لديه سوء النية تجاه الوطن فإنه سيحاول إضعاف الدولة بشتى الوسائل
وقال إن أمريكا وشركائها تقدموا علانية ، والشعب الباكستاني ابدى كراهية لثلاثي الشر أمريكا والهند وإسرائيل الذين يتآمرون على باكستان.
واضاف نحن فخورون وواعون لوحدة ابنائنا ضد المستعمرين والطامعين. وقال سنبقى صامدين .. لا نقبل العبودية .. طريق الوحدة الشيعية السنية طريق الشرف.
العلامة راجا ناصر عباس جعفري: لا نقبل العبودية..ووحدة الشيعة والسنة سبيل العزة
