رغم مرور أربع سنوات على رحيل القائد العظيم لجبهة المقاومة الشهيد الجنرال قاسم سليماني، فإن تأثيره المتجذر في قلوب الأمة الإسلامية والأمة الفلسطينية وقادة العالم الإسلامي لا يزال حاضراً وملموساً.
أكد العلامة راجا ناصر عباس جعفري، رئيس حزب مجلس وحدة المسلمين في باكستان، في حديث خاص مع مراسل ماهر نيوز بمناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاد الحاج قاسم سليماني، أن الشهيد كان ينفذ استراتيجية عظيمة في المنطقة، وأنه كان عالمًا ومجاهدًا تُسمى مدرسة سليماني بفضله. وأضاف جعفري أن ولاية الفقيه كانت في روحه، وكان يتمتع بشخصية جذابة ومعرفة عميقة بثقافات البلدان.
واضاف :”لقد منحني الله فرصة لقائه عدة مرات والتي كانت تستغرق عدة ساعات. كان يتمتع بشخصية جذابة. وكان على علم بثقافة وتقاليد البلدان وكان يعرف كيف يتحدث مع المسلمين وغير المسلمين.
وأشار العلامة راجا ناصر عباس جعفري الى أن الشهيد قاسم سليماني كان شخصية استثنائية في تاريخ المنطقة، وكان له دور كبير في توجيه المقاومة ودعمها، حيث كان يتمتع برؤية استراتيجية عالية وخبرة عملية تسهم في صمود الشعوب المقاومة وتحقيق الانتصارات. واشار الى انه عندما استشهد الحاج قاسم قال إسماعيل هنية في جنازته إنه شهيد طريق القدس، وأطلق عليه سماحة السيد حسن نصر الله اسم شهيد القدس. لقد جعل حزب الله قويا. إسرائيل تخاف منه اليوم. لقد استثمرت أمريكا مليارات الدولارات في العراق وسوريا لكنها فشلت بفضل جهوده وحكمته. اعتاد الشهيد سليماني أن يكون في الصف الأمامي في ساحة المعركة.
وأوضح أن تدريبات الشهيد سليماني لقوات المقاومة شملت مجموعة واسعة من المجالات العسكرية والتكتيكية، مما أثرى قدرات المقاومة وجعلها أكثر تأهيلاً وتحضيرًا لمواجهة التحديات.
وأشار العلامة جعفري إلى أن الشهيد سليماني قدم الكثير من الدعم والقوة للمقاومة، وأضاف: “بدلاً من أن يُعطى سمكة، علَّمنا كيف يصطاد السمك”. وقال إن المقاومة في غزة أصبحت قوية للغاية وهذا يعود إلى توجيهات وتدريبات الشهيد سليماني.
وختم جعفري حديثه مع مراسل ماهر نيوز بالتأكيد على أن تراث الشهيد الجنرال قاسم سليماني لن يتلاشى، وسيظل محفورًا في ذاكرة الأمة الإسلامية كمصدر إلهام وشجاعة للتصدي للظلم والاحتلال في كل مكان.
العلامة راجا ناصر عباس جعفري: شهيد القدس الحاج قاسم سليماني لا زال حاضرًا في قلوب الأمة الإسلامية
