Input your search keywords and press Enter.

قائد الجيش الهندي يزور السعودية والإمارات من أجل تعزيز العلاقات

غادر قائد الجيش الهندي الجنرال مانوج موكوند نارافاني يوم الأحد متوجها إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في زيارة تستغرق أربعة أيام. وفقًا للتقارير ، سيزور الجنرال نارافاني الرياض أولاً لمدة يومين ثم يتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة. الأهم من ذلك ، هذه هي الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها قائد الجيش الهندي إلى البلدين العربيين الآسيويين بهدف تعزيز العلاقات الدفاعية والأمنية الهندية مع البلدين المؤثرين في منطقة الخليج.
وخلال زيارته للسعودية ، سيلقي قائد الجيش الهندي كلمة أمام كلية الدفاع الوطني السعودية. ومن المقرر أن يجري الجنرال نارافاني محادثات مع كبار الضباط العسكريين في كلا البلدين.
وتحرص المملكة على التعاون مع الهند في الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية، كما تعد من بين الشركاء التجاريين الرئيسيين للهند، وتعد مصدرًا رئيسيًّا لها للطاقة.
وتستورد الهند حوالي 18 في المائة من احتياجاتها من النفط الخام من البلاد، والمملكة العربية السعودية هي أيضًا مصدر رئيسي لغاز البترول المسال للهند.
كان ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، قد زار الهند في فبراير من العام الماضي، وكان ملف التعاون العسكري بين الجانبين في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام ولي العهد.
محادثات سابقة بشأن السفر:
وقبيل زيارة قائد الجيش الهندي، كانت هناك محادثات بدأتها السعودية والهند لوضع ترتيبات لتسهيل السفر ورحلات الطيران دون عوائق بين البلدين.
وبحسب تغريدة للسفارة الهندية في الرياض، عقد مسؤولون من السعودية مناقشات مع ممثلين عن شركات الطيران الهندية والسعودية حول كيفية استئناف الرحلات الجوية بين البلدين.
وكانت السعودية قد أوقفت جميع الرحلات الجوية من وإلى الهند، بسبب ارتفاع حالات فيروس كورونا في البلاد، وقالت مصادر: إن الهنود غير المقيمين حاليًّا الذين يحملون تأشيرة سعودية يسافرون إلى هناك عبر دبي.
وأضافت المصادر أنه يتعين على الهنود غير المقيمين حاليًّا الذين يحملون تأشيرة سعودية الوصول إلى دبي بتأشيرة عبور أو زيارة ثم الحصول على تصريح للسفر إلى السعودية.
وتعتبر ترتيبات السفر الجوي إجراء مؤقتًا بين البلدين لإعادة تشغيل خدمات الركاب التجارية عند تعليق الرحلات الدولية المنتظمة.
يذكر أن إستراتيجية باكستان في سياستها الخارجية للحفاظ على علاقات جيدة مع الجميع لم تعد تعمل في عالم إسلامي متزايد الاستقطاب.
كما أوضح الباحث عبد الباسط من كلية “إس راجاراتنام” للدراسات الدولية في سنغافورة أن حرص باكستان على الحفاظ على علاقات جيدة مع كل من إيران والسعودية لم يعد ممكنا.
وأشار الباحث في مقاله إلى أن السعودية والإمارات تعززان علاقاتهما مع الهند أكثر من علاقاتهما مع باكستان، وأن الدولتين الخليجيتين لم تعودا حليفتين لإسلام آباد في أهم قضاياها السياسية الاقتصادية.
وقال الكاتب إنه يجب أن ينظر إلى الخلاف الدبلوماسي الأخير بين السعودية وباكستان في السياق الأوسع لإعادة الاصطفاف الإستراتيجي الأخيرة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.
فقد كانت باكستان تكافح من أجل الحفاظ على سياستها التقليدية المتمثلة في الحفاظ على علاقات محايدة مع القوى الإسلامية المتنافسة، فيما تشعر بالقلق إزاء تعميق التعاون الإستراتيجي والاقتصادي بين خصمها اللدود الهند ومجموعة من الدول العربية بقيادة السعودية.
وتشعر الرياض بالإحباط بنفس القدر من انفتاح باكستان على دول تعتبرها معادية، مثل ايران وتركيا وماليزيا وقطر.
وإضافة إلى ذلك -كما يرى الكاتب فإن من المتوقع أن يغير الاتفاق الإيراني الصيني المقترح -الذي من المقرر أن يجعل إسلام آباد وطهران نقطتين مهمتين في مبادرة الحزام والطريق في بكين- ديناميكيات علاقات باكستان مع إيران، فالسعودية -التي تعتبر إيران التهديد الرئيسي لطموحاتها الإقليمية والعالمية- قلقة من احتمال ظهور شراكة جديدة بين إيران وباكستان تحت قيادة الصين.
والجدير ذكره ان هذه الزيارة الاخير للهند الى السعودية والامارات جاءت بعد تقدم انصار الله والاحرار في اليمن في العديد من الجبهات وخصوصا في المارب و بعد جريمة الاغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زادة و التعاون السعودي و الاماراتي الإسرائيلي .
لذلك علينا ان نبحث عن سر العلاقة السعودية الهندية الجديدة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *