عقد حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان اجتماعا في الأمانة المركزية بمشاركة عدد من المسؤولين في اسلام اباد.
وفي ختام الاجتماع قال العلامة رجا ناصر عباس جعفري ، الأمين العام المركزي للحزب ، في مؤتمر صحفي برفقة أعضاء المجلس المركزي ، إن الوضع الحرج الحالي في أفغانستان يمكن أن يؤثر على دول الجوار بعد الانسحاب الأمريكي، واضاف انه يمكن أن تكون هناك حالة حرب أهلية من شأنها أن تزعزع استقرار المنطقة بأكملها.
وقال سماحته:” لن يكون التغلب على الوضع الداخلي في يد الحكومة المركزية الضعيفة في أفغانستان، كما ان الولايات المتحدة هي التي تقف وراء هذا الوضع.
وذكر ان الإستراتيجية المؤذية التي تتبعها الولايات المتحدة دفعت العديد من الدول المسالمة إلى الدمار، والولايات المتحدة تريد أن تسد طريق الصين بزعزعة استقرار المنطقة.
واشار الى ان الولايات المتحدة تحضر لعمل خطير سيؤدي الى توتر حاد في المنطقة.
وقال : في هذه الحالة، تحتاج الحكومة والشعب في باكستان إلى تبني نهج حكيم. ويجب على دول آسيا الوسطى العمل معًا لحل هذه المشكلة.
واضاف إن موقف رئيس الوزراء الباكستاني من تقديم قواعد للولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب عبر الحدود يعكس مشاعر الشعب الباكستاني باكمله.
وقال ان الشعب في باكستان يريد أن يرى باكستان دولة مستقلة خالية من الإملاءات الأمريكية. مضيفا: “يجب أن تظل الحكومة الحالية ثابتة في قرارها الجريء والشجاع”.
وقال الشيخ جعفري في كلمته إن الاعداء يسعون لبقاء باكستان تعاني من عدم الاستقرار والحرب الأهلية والاضطرابات ، واضاف إن مؤسسات الدولة والحكومة الحالية يمكن لها ان تحطم نوايا واماني أعداء البلد، لا تفوتوا أي فرصة لبقاء الاستقرار، فخلال شهر محرم سيكون هناك محاولات متعمدة لتفاقم الوضع فعلينا الانتباه.
وفي السياق نفسه قال ، لا بد من توخي الحذر هذه المرة، حيث يجب على جميع تجنب الحديث المذهبي والاستفزازي في محرم ، مع إعطاء الأولوية للحزن على حفيد الرسول.
وقال ان أنصار الكراهية الدينية ، بغض النظر عن مدرستهم الفكرية، هم أعداء للوطن والأمة.
وقال إنه يجب على الحكومة توفير أمن مضمون لبرامج الحداد خلال شهر محرم. والامتناع عن الإجراءات غير الدستورية والمتطرفة.
وقال إن الدعاية لمعتقدات معينة باسم المناهج الموحدة مرفوضة، ولا يجوز قبول هذا القرار بأي شكل من الأشكال.
وفيما يخص انتخابات آزاد كشمير قال بان حزب مجلس وحدة المسلمين على استعداد كامل. واضاف ان الحزب يريد انتخابات حرة ونزيهة ، ولن تكون مقبولة إلا تلك النتائج التي تحظى بدعم الشعب.
وختم كلمته قائلا إنه مثل كل عام ، سيتم الاحتفال بذكرى الشهيد القائد السيد عارف الحسيني في الأول من أغسطس من هذا العام ، وسيشارك في هذا التجمع الجميع من كل أنحاء باكستان.
