قال العلامة راجا ناصر عباس جعفري أمين عام حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان إن تزايد حالات التعصب الديني أدى إلى إفراغ وجود الدولة، وطالما لم يُعاقب هؤلاء المتطرفون فإن الشعور بعدم الأمان سيزداد.
واضاف سماحته في كلمة له تعقيبا على الحادث الارهابي الذي تعرض له مريض عقليا في البنجاب انه إذا كان من هم في السلطة يعتزون بسلامة الوطن الحبيب وبقائه، فعليهم أن يقدموا المجرمين الذين طعنوا سلطة الدولة إلى العدالة وأن يضمنوا عقابًا فوريًا وشديدًا لهم.
وقال طالما أن الدولة لا تحاسب وتتعامل مع هكذا احداث بتساهل، فإنها تساهم بشكل او باخر في تهديد مدمر لأمن البلاد.
وقال إن المجموعات الدينية المتطرفة شوهت صورة باكستان في عيون العالم كله. لم يضر أحد بهذا البلد مثل الجماعات الدينية المتطرفة العنيفة.
وطالب الحكومة بضرورة معاقبة المسؤولين عن الحادث وسن تشريعات صارمة لمنع مثل هذه الحوادث في المستقبل.
وكان محمد مشتاق، رجل يعاني اختلالاً عقلياً، قد واجه اتهامات بتشويه صفحات القرآن الكريم داخل مسجد محلي. وعليه، أقدم حشد من جموع غاضبة على ضرب الرجل غير المتوازن نفسياً بهراوات حتى الموت. وكانت أسرة الرجل قد أبلغت الشرطة عن تغيبه عن منزله منذ بضعة أيام، قبل أن يتلقوا معلومات عن مقتله على يد حشد من الناس. وأثار الحادث موجة من مشاعر الصدمة عبر جميع أرجاء المجتمع الباكستاني، وبدأ يجري طرح تساؤلات في دوائر الإعلام والسياسة حول الوجهة التي يتجه نحوها المجتمع.
العلامة راجا ناصر عباس جعفري: إن المجموعات الدينية المتطرفة شوهت صورة باكستان في عيون العالم كله
