استنكر الشيخ راجا ناصر عباس جعفري الأمين العام المركزي لحزب مجلس وحدة المسلمين باكستان الإضطهاد الذي يتعرض له المسلمون في الهند وخاصة المرأة المسلمة، مطالباً بضرورة وضع حد لها.
وعبر جعفري عن تضامنه الكامل مع المسلمين في الهند مستنكراً “الاضطهاد الذي يتعرضون له من قبل حكومة مودي المتطرفة هناك، خاصة ما حدث مؤخراً من مضايقة الطالبات المسلمات ومنعهن من دخول الجامعات بسبب حجابهن”.
وقال سماحته: “لا تزال الأخبار المزعجة تتوالى إلينا من الهند. فالمتطرفون هنالك يأتون كل يوم بجديد في مضايقة المسلمين والعدوان عليهم”.
وأضاف: “وأخيراً شددوا على المرأة المسلمة في حجابها الشرعي. وهذا أمر يمس صميم الدين، كما يتعلق بالشرف وصون الحرمات”.
ولفت الشيخ راجا إلى أنه من المعلوم أن الهند حُكمت قروناً من قبل حكام مسلمين، ولم يكن منهم إلا احترام أصحاب الديانات الأخرى في عقائدهم وعباداتهم وسائر تقاليدهم.
وتجددت المظاهرات في باكستان، تنديداً بمنع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب في جامعات ومدارس ولاية كارناتاكا، حيث يخشى مسلمون من أن تتسع دائرة حظر الحجاب في مدارس وجامعات أخرى.
ويشار إلى أن الجدل الدائر في مدارس وجامعات ولاية “كارناتاكا” بدأ في ديسمبر الماضي عندما قدمت 6 طالبات إلى إحدى الكليات بحجابهن، حيث أكدت حقهن الدستوري وواجبهن الديني في لبسه، مما دفع عدداً من الطلبة والشبان الهندوس إلى التجمع في احتجاجات مرتدين شارات صفراء.
الشيخ راجا ناصر جعفري يدين مضايقة الهند لحجاب المرأة المسلمة
