Input your search keywords and press Enter.

رفع باكستان من قائمة تمويل إرهاب وغسل أموال

قالت هيئة رقابة دولية، إنها رفعت اسم باكستان مما يسمى بـ “القائمة الرمادية” للدول التي لا تتخذ إجراءات كافية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهي خطوة سرعان ما رحب بها رئيس الوزراء الباكستاني والمسؤولون الحكوميون.
جاء إعلان رجا كومار، رئيس مجموعة العمل المالي، في مؤتمر صحفي في باريس.
ورحبت المجموعة “بالتقدم الكبير الذي أحرزته باكستان في تحسين” سياسات مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
وكانت باكستان مدرجة في القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي منذ العام 2018.
ويمكن أن يؤدي الإدراج في القائمة الرمادية لهيئة الرقابة، ومقرها باريس، إلى تنفير المستثمرين والدائنين، ما يضر بالصادرات والإنتاج والاستهلاك. كما يمكن أن تجعل البنوك العالمية حذرة من التعامل مع البلد المدرج بالقائمة.
إعلان يوم الجمعة يعني أن باكستان لن تخضع بعد الآن لمزيد من المراقبة من مجموعة العمل المالي.
وفي إسلام أباد، لجأ رئيس الوزراء شهباز شريف إلى تويتر للترحيب بالقرار، قائلا إن شطب بلاده من القائمة هو “إثبات لجهودنا الحازمة والمستمرة على مر السنين. أود أن أهنئ قيادتنا المدنية والعسكرية وكذلك جميع المؤسسات التي أدى عملها الجاد إلى نجاح اليوم”.
تتكون “القائمة الرمادية” من البلدان ذات المخاطر العالية لغسيل الأموال وتمويل الإرهاب، ولكنها التزمت رسميا بالعمل مع فريق مجموعة العمل المالي لإجراء تغييرات.
تتكون مجموعة العمل المالي من 37 دولة عضو، منها الولايات المتحدة، ومجموعتان إقليميتان هما مجلس التعاون الخليجي والمفوضية الأوروبية.
وحاليا إيران وكوريا الشمالية فقط هما المدرجتان على القائمة السوداء بالكامل وترفضان التعاون مع مجموعة العمل المالي.
وقالت نائبة وزير الخارجية الباكستانية، هينا رباني خار، من باريس “نريد أن ينظر إلينا على أننا عضو مسؤول ونشط في المجتمع الدولي يدرك جيدا التزاماته الدولية”.
وعبرت عن أملها في أن يمنح قرار الجمعة “دفعة تشتد الحاجة إليها لاقتصادنا وأن يزيد من ارتباطنا الاقتصادي والمالي مع العالم الخارجي”.
وعلى صعيد منفصل، تعاني باكستان من هجمات مسلحة منذ سنوات. واليوم الجمعة، أسفر انفجار عبوة ناسفة مزروعة على الطريق استهدفت مركبة لقوات الأمن، عن مقتل ضابطين وإصابة ثلاثة آخرين في بلدة قلات بإقليم بلوشستان المضطرب الواقع جنوب غربي البلاد، بحسب مير ضياء لانغ، المسؤول الأمني البارز بالإقليم.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، لكن انفصاليين بلوش كانوا وراء هجمات سابقة مماثلة في المنطقة، سعيا للاستقلال عن إسلام أباد.
كما ينشط مسلحون إسلاميون في الإقليم.
واليوم الجمعة أيضا، قتلت القوات أربعة مسلحين مشتبه بهم في مداهمة لمخبأ هم في منطقة وزيرستان الجنوبية في إقليم خيبر بختونخوا الواقع شمال غربي البلاد والمتاخم للحدود الأفغانية، بحسب بيان للجيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *