Input your search keywords and press Enter.

في باكستان…تجديد الميثاق مع قادة محور المقاومة في ملتقى احياء ذكرى استشهاد قادة النصر

عقد ملتقى كبير في العاصمة الباكستانية، لاحياء الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد قادة النصر، برسالة تجديد العهد والميثاق مع الشهداء ومقاتلي العالم الاسلامي ومحور المقاومة وكذلك ادانة حماة الارهاب التكفيري.
وشهدت العاصمة الباكستانية اسلام آباد، عقد ملتقى وحدوي للاحتفاء بشهداء العالم الاسلامي واحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد قادة النصر الفريق الحاج قاسم سليماني قائد قوة القدس بالحرس الثوري ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي ابو مهدي المهندس ورفاقهما، تحت عنوان “ملتقى تكريم الشهداء”، وذلك بدعوة من حزب مجلس وحدة المسلمين.
وشاركت شخصيات باكستانية بارزة من مختلف الاحزاب السياسية والتوجهات الدينية والمدراء الاعلاميون والناشطون المدنيون في هذا الملتقى، حيث ادوا التحية والاحترام الى المقام الشامخ لشهداء المقاومة، واستنكروا العملية الارهابية لأميركا وحلفائها في استهداف قادة النصر والاعتداء على الاراضي الاسلامية.
وأكد المتحدثون في الملتقى، ان احياء افكار الشهداء يمثل مصدرا للإلهام من اجل تحقيق رفاهية الشعوب وسعادتها وشموخها، محذرين من تغلغل الاعداء والمخططات المعادية للوحدة.
وفي المراسم استنكر رئيس مجلس الوحدة الإسلامي الباكستاني حجة الإسلام “ناصر عباس جعفري” العمل الوحشي للنظام الإرهابي الأمريكي في اغتيال قادة المقاومة في العراق ، قائلاً: تشهد المنطقة تضحيات مقاتلي جبهة المقاومة ومنهم الجنرال سليماني ورفاقه دفاعًا عن ارواح واموال واعراض المسلمين وغير المسلمين.
واضاف: ان أمريكا هي منفذة المخطط الشرير لاغتيال قادة النصر، وبالطبع فإن كيان الاحتلال الصهيوني وبعض حكام المنطقة المستبدين هم أيضا من بين قادة هذا الهجوم الإرهابي.
وحذر العلامة جعفري ، من تحركات الإرهاب في باكستان ونهوض داعش في المنطقة مرة اخرى، وخاطب قادة إسلام آباد قائلا: إن عدم محاربة العناصر الإرهابية كلفت السلام والأمن في باكستان والشعب هو الذي يتحمل العواقب الوخيمة لهذه الحالة.

بدوره تحدث صهيب زاده حميد رضا ، رئيس مجلس الاتحاد السني الباكستاني ، قائلا: اليوم قتلة القائد سليماني وأعداء مقاتلي جبهة المقاومة هم أكثر خزيا من أي وقت مضى ، ولن ينسى العالم الوجه الكريه لحماة الإرهاب.
وأضاف: إن الشهيد سليماني أحيا حقبة جديدة دفاعا عن الشعوب المستضعفة والمظلومة ، والمنطقة تواجه تحدي التكفيريين وداعميهم ، مثلما تعرضت باكستان لهجوم من التكفيريين والإرهابيين المتطرفين.

من جانبه قال الإعلامي الباكستاني البارز “مظهر برلاس” ، مشيدا بشهداء محور المقاومة: إن القائد سليماني لم يقتصر على شعب أو مذهب واحد فقط ، بل كان شخصية تقية ومجاهدا في سبيل الله وكان يشعر بمعاناة الشعوب.
وأضاف: ان اتباع تعاليم القرآن ومبادئ أهل البيت (ع) هو الطريق الصحيح للنصر والعزة ، وهذا هو الطريق الذي سلكه القائد سليماني ورفاقه.
وشهدت الايام الاخيرة تزامنا مع الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد قادة النصر، عقدت مختلف الفعاليات للاحتفاء بذكرى الشهيد سليماني ورفاقه في مختلف المدن الباكستانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *