Input your search keywords and press Enter.

العلامة الشيخ راجا ناصر عباس جعفري: مؤامرة جديدة تحاك ضد الوحدة في باراشينار

قال سماحة العلامة الشيخ راجا ناصر عباس جعفري رئيس حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان في بيان له على خلفية الأحداث الأخيرة في باراتشينار ان العناصر غير المرئية التي أعطت لونًا دينيًا للنزاعات على الأراضي بين المجموعات المحلية المختلفة في باراتشينار وهدفها زعزعت أمن المنطقة وتخريب طابع الأخوة بين أهلها.
وأضاف “ان حادثة قتل المعلمين الشيعة والعمال الفقراء في باراتشينار على يد التكفيريين الأوغاد كان أسوأ هجوم لزعماء الشيعة السنة وأحبط بفضل الله تعالى والسلوك الحكيم”.
وقال:” اليوم هناك تطور جديد ومؤامرة جديدة تحاك بالقرب من الحدود الأفغانية. ومحاولة بدء حرب جديدة في الشوارع من خلال إضفاء طابع الطائفية على الخلافات الشخصية، فالوضع الحالي للبلاد لا يمكن أن يتحمل أي نوع من الفتنة التي تمتد آثارها على صعيد الوطن، وهذه المؤامرة الشائنة التي تم افتعالها من دول الجوار بحاجة الى حكمة من الباكستانيين لاحباطها”.
وأضاف “يتطلب الوضع الحالي من سكان باراتشينار التصرف بذكاء وبصيرة بدلاً من العواطف والتوقف عن أن يكونوا سلاحًا للعدو”.
واشار سماحته الى ان المسلحين يستخدمون أسلحة نارية متطورة لا يملكها السكان المحليون. وهناك تدفق لهذه الأسلحة عبر أفغانستان وهي تنذر بمقدمة لحرب كبرى.
وقال:” تقع على عاتق كل وطني مسؤولية قطع الطريق على الفتنة، واضاف ان هذا البلد لم ولن يخوض حرباً أهلية بالحكمة والبصيرة.
وطالب الشيخ راجا الحكومة والسلطات تحمل المسؤولية الكاملة تجاه ما يحصل مؤكدا على الاستقرار والامن في المنطقة.
وختم قائلاً: “ان القوى الديكتاتورية في العالم جلبت لنا حكومة من طبقة رجال الأعمال والتي يرتبط كل قرار بها بالمصالح الشخصية، وليس لديهم اي مصلحة في القضايا الحساسة مثل الأمن القومي. إن مجموعة الحكومة المحتلة التي تروج للفكر الديني منخرطة في الترويج للطائفية من أجل مصالحها السياسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *