استنكر رئيس حزب مجلس وحدة المسلمين باكستان العلامة راجا ناصر عباس جعفري بشدة اعتقال رئيس الوزراء السابق عمران خان واعتبره أسوأ مثال على الانتقام السياسي.
وقال سماحته في بيان انه قد تم افتتاح حصن النظام القضائي في البلاد خلافاً للوفاء بالمتطلبات القانونية فقد أصدرت المحكمة قراراً متسرعاً هدفه الوحيد إخراج عمران خان من الساحة السياسية .
وقال إن الحكومة المستوردة لجأت إلى إجراءات انتقامية لتلافي جبن عدم كفاءتها ، وقد لجأت هذه العصابة من اللصوص إلى الأعمال الجبانة والمصلحة الذاتية للتستر على فسادهم ونهبهم.
واشار الى إن هذا الاعتقال غير المبرر سيكون له آثار سلبية على اقتصاد وسياسة البلاد ، وهذا القرار سيؤدي إلى انهيار اقتصاد البلاد ، ويظهر بوضوح أن النظام الديمقراطي والقيم ليس لها أهمية عند من يحكم البلد اليوم.
واضاف ان هناك احتمال قوي لاستخدام تكتيكات المماطلة في إجراء انتخابات شفافة وفي الوقت المناسب، سيتعين على الحكام الحاليين أن يواجهوا المحاكمة في المحكمة العامة.
